السيد هاشم البحراني

239

مدينة المعاجز

فمضى معهم حتى وقف على قبر الرجل ، ثم ناداه : يا فلان [ بن فلان ] ( 1 ) ، فقام الميت ، فسألوه ، ثم اضطجع في لحده ، فانصرفوا وهم يقولون : إن هذا من أعاجيب بني عبد المطلب أو نحوها ، فأنزل الله عز وجل { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون - أي يضجون ( 2 ) - } ( 3 ) . ( 4 ) الثامن والخمسون إحياء موتى 151 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : حدثني أبو علي أحمد ابن زيد بن دارا - رحمه الله - قال : حدثني بالبصرة أبو عبد الله الحسين بن محمد ابن جمعة - رضي الله عنه - ، قال : حدثني أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أيوب ، بالاسناد إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ورواه البرسي قال : روي أن جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - أتوه وقالوا : يا رسول الله عليك السلام ، إن الله اتخذ إبراهيم خليلا ، وكلم موسى تكليما ، وكان عيسى يحيي الموتى ، فما صنع بك ربك ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : إن كان الله سبحانه وتعالى اتخذ ( 5 ) إبراهيم خليلا فقد اتخذني حبيبا ، وإن كان كلم موسى من وراء حجاب فقد رأيت جلال ربي وكلمني مشافهة - أي بغير واسطة - ، وإن كان عيسى يحيي الموتى بإذن الله تعالى ، فإن شئتم أحييت لكم موتاكم بإذن

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر : يضحكون . ( 3 ) الزخرف : 57 . ( 4 ) تأويل الآيات : 2 / 568 ح 40 وعنه البحار : 35 / 314 ح 3 . وأورد المؤلف في تفسير البرهان أيضا : 4 / 151 ح 5 . ( 5 ) في المصدر : إن الله سبحانه وتعالى إن كان اتخذ .